الصراعات القادمة التي سنشهدها خلال الفترة القادمة هي الصراعات الختامية لملف الحرب في اليمن.

-المعركة التي انطلقت في شبوة مؤخراً أغلب المؤشرات انها ستتواصل صوب كافة المناطق الأخرى وادي حضرموت ، ربما ساحله أولاً وصولاً الى احداث تغييرات شاملة في حضرموت وتليها محافظة المهرة بشكل كامل.

- القوات التابعة للتحالف تحديدا الوية العمالقة ستكون القوة المتحكمة بالمشهد العسكري والأمني في محافظات أبين وشبوة وحضرموت والمهرة وماتبقى من قوات في الساحل الغربي سيتم نقلها الى هناك لاحقاً أيضا .

-المنظومة السابقة التي شكلت الشرعية مابين عامي 2015 و2022 ستخرج من المشهد السياسي والعسكري بشكل كامل طواعية او قسرياً.

-التحالف الذي نشأ بين حزب الإصلاح والتحالف سينتهي خلال أشهر قليلة وهو تحالف ضرورة نشأ في العام 2015 على أمل الانتصار عسكرياً على الحو ،..ثين وطالما أنتفت حالة الانتصار هذه فالتحالف لايرى أي جدوى من نقل الإصلاح صوب مرحلة حضور سياسية جديدة في مرحلة مابعد الحرب طالما وهناك أطراف أخرى باتت الأجدى له.

- المخاوف من نشوء تحالفات سياسية مع الح..وث..يين من قبل بعض الأطراف السياسية اليمنية او فيما بينها البين هو جزء من الدافع لتسوية الأرض في هذه المناطق وخلق واقع عسكري وسياسي جديد، يضاف الى ذلك منع أي طرف دولي من لعب أي دور في هذه المناطق يربك الحسابات القادمة. - ستتمتع مناطق سيطرة المقاومة الوطنية التابعة للعميد طارق محمد صالح بنفس مزايا السيطرة الممنوحة للإنتقالي في مناطق عدن ولحج والضالع وأجزاء من ابين.

- سيذهب ماتبقى من تعز لسيطرة المقاومة الوطنية سلما وطوعا وبالتوافق مع مكون الإصلاح هناك او قسراً حال الرفض. - سيُجبر الإصلاح على التخلي عن محافظة مأرب وستُسلم المحافظة لقوات شبيهة بقوات العمالقة وستتشكل من أبناء محافظة مأرب انفسهم ولن تكون هناك أي مخاوف من سقوط المحافظة كون ان العملية ستتم وفق خارطة إنهاء الحرب والتي سيتم فيها الغاء كافة خيارات الأعمال العسكرية.

- سيحقق "الخُبرة" في صنعاء مكاسب كبيرة على المستوى القريب منها صرف المرتبات في مناطق سيطرتهم وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل كامل مقابل سماحهم بإنجاز الترتيبات الحاصلة في المناطق المحررة دون اثارة أي فوضى. - لن يتحقق إي انفصال على المدى القريب لكن القوى المطالبة بالانفصال ستكافئ بجزء كبير من مناصب الدولة ومؤسساتها ومواردها ومناصبها داخليا وخارجيا نظير جهودهم الحالية . - سيكون المؤتمر الشعبي العام الرافعة السياسية والوريث لبقايا الدولة المنهارة ولكن كأشخاص وقيادات وليس كمنظومة سياسية موحدة وسيتشارك في ذلك مع الأطراف الأخرى  .

- شخصيات وقيادات ستغادر المشهد عبر الإقالة وتعيين شخصيات أخرى وشخصيات أخرى ستغادر المشهد طواعية وثالثة ستواصل المسيرة.

- الشكل القادم للدولة لن يملك هوية وطنية محددة وكل فئة ستقدم شكل التوجه الذي تريد لكن عامة سيكون هناك اطار عام تلتقي فيه كل الأطراف ولو شكليا .

- سينتهي  التحالف من هذه الترتيبات وسيشرع لاحقاً بالتشارك مع القوى المتبقية في انجاز شكل التسوية السياسية مع خبرة صنعاء وحينها سيكون ذاك مشهداً مختلفا.

- هذه توقعاتي للمرحلة القادم والله أعلم مني ومنكم. -  فتحي بن لزرق الثلاثاء : 16 أغسطس 2022